علاج الجذور الجراحي

تم انشاء نادٍ دراسيٍّ خاص ليجمع أخصائيي علاج جذور الأسنان وأخصائيي اللثة وجراحي الفم المهتمين بالتعرّف على وجهات نظر وتطلّعات وأساليب مختلفة وغير تقليدية في علاج جذور الأسنان الجراحي بهدف رفدِ خبراتهم العمليّة ليعكس هذا النادي منهجاً ثرياً جاءَ من خبرةٍ تفوق ال55 عاماً للدكتور أبو راس في مجال علاج جذور الأسنان.

 

علاج جذور الاسنان

تشكل العلاجات التقليدية واللبية واللثوية والترميمية الجزء الأكبر من الخدمات التي تقدمها ممارسات طب الأسنان العام. يُشاهد عند بعض المرضى حالات يتطلّبُ فيها إعادة المعالجة، لكن إعادة المعالجة اللبية بشكلٍ تقليدي يكون غير كافٍ! فبعض الأسنان تم ترميمها بالتيجان، والبعض الآخر بحشوات جذر غير مناسبة من الناحية الفنية تتطلب إعادة المعالجة. ومع ذلك، فإن إعادة المعالجة تكون مستحيلة بسبب انسداد القناة غير العكوس.

طب الأسنان الترميمي

وبالمثل، في طب الأسنان الترميمي ، هناك حالات يتم فيها معالجة الأسنان لبياً حيث تكون عظام الذروة ومحيط الحويصلة ما تزال تتمتع بصحةٍ جيّدة، لكن التاج يكون غيرَ قابلٍ للتركيب بالطرق التقليدية و ذلك بسبب بنى الأسنان غير الكافية لتطبيق التطويق عليها "ferrule" و عدم كفاية المساحة العرضية.نجد نفس الوضع أيضًا في الأسنان التي تتطلب علاجًا لبياً أو إعادة معالجة.

أفضل الممارسات

أفضل الممارسات لحل مشكلة اللبية هي علاج جذور الأسنان جراحياً، وأفضل ممارسة لحل المشكلة هي تطويل التاج الجراحي. النهج الجراحي هو الأكثر أماناً، وأكثر الطرق عمليةً ويمكن التنبؤ به سريريًا. النهج الجراحي يحل مشكلة المريض فورياً ، ويمنع فقدان الأسنان ، وارتشاف العظم السنخي ، وانهيار الأنسجة الرخوة ، وكل ذلك يتبعه قلع الأسنان مع أو بدون زرع. بينما تختلف جراحات اللثة اللبية وجراحة اللثة الخارجيّة في الأهداف ، فهي تشغل الأنسجة والبنى ، وتتبع نفس الخطوات الجراحية ، وتلتزم بمبادئ هالستيد لتقنية التعقيم، والإرقاء ، والتسلخ الحاد، والخياطة الدقيقة.

محتوى دورة نادي الدراسة

علاج جذور الأسنان جراحياً: بين الماضي والحاضر

إجراءات تحضير المريض قبل الجراحة

التحضير للجراحة

الاعتبارات الجراحية في علم التشريح

العمليات الجراحية

تقديم رعاية ما بعد الجراحة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter